السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي
169
الحاشية على أصول الكافي
قال عليه السلام : وقال أوحى . [ ص 46 ح 4 ] أقول : استيناف بياني لقوله : « إذا رأيتم » . قال عليه السلام : طريق محبّتي . [ ص 46 ح 4 ] أقول : بتزيّن الدنيا إليك . قال عليه السلام : لا تجعل بيني . [ ص 46 ح 4 ] أقول : أيلا تصاحبه ، ولا تُواخِه فيّ ، ولا تستصحّه في دينك « 1 » . قال عليه السلام : أولئك قطّاع . [ ص 46 ح 4 ] أقول : إشارة إلى الجماعة حيث إنّ « عالماً » للاستغراق ؛ لكونه نكرة في سياق النهي ، وهو كالنفي ، فيفيد العموم . قُطّاع - بضمّ القاف وتشديد الطاء المهملة - : جمع قاطع . قال عليه السلام : أن أنزع . [ ص 46 ح 4 ] أقول : يقال : نزعه كضربه إذا قلعه . قال عليه السلام : حلاوة . [ ص 46 ح 4 ] أقول : بفتح الحاء : نقيض المرارة « 2 » . قال عليه السلام : مناجاتي . [ ص 46 ح 4 ] أقول : النجو : السرّ بين اثنين ، يقال : ناجيته مناجاةً ، ونجوتُه نجواً ، أيساررته « 3 » . ولعلّ المراد منه الدعاء وعرض الحاجات والذكر من قلوبهم ، فهم في قيامهم إلى الصلاة ونحوها من الطاعات البدنيّة كسالى ، وهذا فيالدنيا وما له فيالآخرة من خلاق . قال عليه السلام : فاحذروهم . [ ص 46 ح 5 ] أقول : أو لا تسألوهم عن مسائل دينكم ، ولا تعتمدوا على فتاويهم وقضاياهم في الدين .
--> ( 1 ) . شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 162 . ( 2 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 2317 ( حلو ) . ( 3 ) . لسان العرب ، ج 15 ، ص 308 ( نجو ) ؛ شرح المازندراني ، ج 4 ، ص 83 .